كلّ مساء،
يدُورُ بين قلبِي ومرآتِي سِجال..
ليسَ لِأرسمَ الحُب علَى جَبهتي.
أوْ أقرأّ دفاترَ قَسَمات أشْجاني...
أوْ أَحتضِنَ القمرَ على جَسدي
وسَط السّماءِ الخرْساءِ الصّامتةِ
وَأنا ثَمِلٌ في أحلامِي
أهَبُ الشَّمسَ آلاف القُبُلات
ولكن،كيْ أُعلِّم روحِي
أنْ يُسائِل مرآة عينِي
لمّاذا لا أُحس بكُنْهَ ذاتِي
إلا عندمَا تنسابُ دمُوعي
فوْق خدِّي؟
-شفيق الإدريسي- 

Le Site Web du Tourisme Zaîlachi 

Zaîla.com  

Edito  

 

ZAILA.COMASILAH | Tous droits réservés - Mentions légales - Contact  

شفيق الادريسي